عاد النفط ليصبح المحرك الأبرز للأسواق المالية الأفريقية. ففي يوم الاثنين 13 أبريل 2026، قفز خام برنت بنسبة 4.0% ليصل إلى 98.99 دولاراً للبرميل، مما رفع مكاسبه الأسبوعية إلى 4.5%، وسط تصاعد التوترات المتعلقة بإيران ومخاطر تعطل الإمدادات. بالنسبة للأسهم الأفريقية، يخلق هذا التحرك انقساماً حاداً؛ إذ تكتسب شركات التنقيب والإنتاج النيجيرية قوة في أرباحها، بينما تواجه الدول المستوردة للنفط، مثل المغرب وتونس وكينيا، فاتورة طاقة أثقل.
سياق السوق: النفط يعيد تشكيل تحليل الأسواق الأفريقية هذا الأسبوع
لم يتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل بعد، لكن عند مستوى 98.99 دولاراً، عاد إلى نطاق يغير الافتراضات المتعلقة بالتضخم والموازين التجارية وهوامش ربح الشركات. تختلف استجابة البورصات الأفريقية لصدمات النفط؛ فنيجيريا، أكبر منتج للنفط في أفريقيا، تمتلك شركات طاقة مدرجة تستفيد مباشرة من ارتفاع الأسعار. في المقابل، يتعين على الأسواق المعتمدة على الاستيراد، مثل بورصة الدار البيضاء وبورصة تونس وبورصة نيروبي، امتصاص تكاليف الوقود والنقل المرتفعة، مع تأثيرات سلبية على أسهم قطاعات الاستهلاك والصناعة.
تلعب العملات دوراً حاسماً في آلية انتقال هذه التأثيرات. انخفض زوج USD/NGN بنسبة 0.45% ليصل إلى 1,355.12، مما خفف قليلاً من عبء مستوردي الوقود في نيجيريا. كما تراجع زوج USD/MAD بنسبة 0.28% ليصل إلى 9.2686، مما منح المغرب وسادة نقدية متواضعة. في المقابل، ارتفع زوج USD/TND بنسبة 0.54% ليصل إلى 2.8955، بينما صعد زوج USD/KES بنسبة 0.08% ليصل إلى 129.2، مما جعل تكلفة الطاقة المستوردة أكثر غلاءً بالعملة المحلية. وفي مصر، ظل زوج USD/EGP مستقراً عند 53.09، بارتفاع طفيف بلغ 0.05%، لكن تكاليف الاستيراد لا تزال مرتفعة.
أرقام رئيسية
- خام برنت: 98.99 دولاراً للبرميل، بارتفاع 4.0% خلال اليوم
- مكاسب برنت الأسبوعية: 4.5%
- USD/NGN: 1,355.12، بانخفاض 0.45%
- USD/TND: 2.8955، بارتفاع 0.54%
- USD/MAD: 9.2686، بانخفاض
