اتسم أداء بورصة تونس خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 9 أكتوبر 2026 بوضوح الانقسام؛ إذ تقدمت القطاعات المرتبطة بالاستهلاك، بينما أدى الثقل الكبير للقطاع المالي إلى دفع المؤشر الرئيسي نحو الانخفاض. ففي يوم الجمعة، تراجع مؤشر TUNINDEX بنسبة 0.34% ليصل إلى 18,604.24 نقطة، بينما خسر مؤشر TUNINDEX20 نسبة 0.43% ليغلق عند 8,139.41 نقطة، وذلك على الرغم من ارتفاع مؤشري التوزيع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.91%.
يعكس هذا التباين وضع سوق الأسهم التونسية حالياً، حيث صمدت الأسهم المرتبطة بالطلب المحلي بشكل أفضل من البنوك ذات القيمة السوقية الكبيرة. وقد حدث ذلك في ظل خلفية اقتصادية كلية أكثر صعوبة لتونس، مع وصول سعر خام برنت إلى 104.69 دولار للبرميل، بارتفاع 4.4% خلال الأسبوع، ووصول سعر اليورو إلى 3.3454 TND، بزيادة قدرها 3.16%. وبالنسبة لدولة مستوردة للطاقة، فإن هذه الأرقام تؤثر بشكل مباشر على تكاليف الاستيراد وضغوط الدعم وهوامش ربح الشركات.
أرقام رئيسية
- TUNINDEX: 18,604.24 (-0.34%)
- TUNINDEX20: 8,139.41 (-0.43%)
- مؤشر التوزيع: +1.91%
- مؤشر الخدمات الاستهلاكية: +1.91%
- اتساع السوق: 18 سهماً مرتفعاً / 24 سهماً منخفضاً / 33 سهماً مستقراً
سياق السوق: توقف القطاع المالي وقطاعات الاستهلاك المحلي تمتص الصدمة
أظهر إغلاق يوم الجمعة سوقاً تفتقر إلى اتجاه موحد، مع ارتفاع 18 سهماً، و، و من أصل سهماً مدرجاً. هذا الاتساع أضعف مما يصاحب عادةً صعوداً واسع النطاق، ويؤكد أن الانخفاض في لم يكن مدفوعاً بعمليات بيع شاملة، بل تركز الضغط في القطاعات ذات الثقل، وخاصة البنوك والشركات المالية.
