تركزت حركة التداول في بورصة الدار البيضاء يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 حول سهم Attijariwafa Bank، الذي سجل سيولة بلغت 44.5 مليون درهم، وهي الأعلى في السوق، رغم انخفاض السهم بنسبة طفيفة بلغت 0.6%. وفي جلسة انخفض فيها مؤشر MASI بنسبة 1.56% ليغلق عند 16,892.55 نقطة، مع تراجع 54 سهماً من أصل 81، برز هذا التماسك النسبي للبنك كإشارة استقرار في سوق اتسمت بالضعف.
كان التباين أكثر وضوحاً في القطاعات الأكثر مخاطرة؛ إذ انخفض مؤشر MASI للشركات المتوسطة والصغيرة بنسبة 2.42% ليصل إلى 1,623.91 نقطة، لتصل خسائره منذ بداية العام إلى 11.82%، بينما تراجع مؤشر MASI 20 بنسبة 1.60%، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 17.74% خلال عام 2026.
أرقام رئيسية
- مؤشر MASI: 16,892.55 نقطة (-1.56%)
- سهم Attijariwafa Bank: سيولة 44.5 مليون درهم، -0.6%
- اتساع السوق: 10 أسهم صاعدة / 54 سهماً هابطاً / 17 سهماً مستقراً
- مؤشر MASI للشركات المتوسطة والصغيرة: -2.42%
- سعر صرف USD/MAD: 9.9647 (+3.67%)؛ EUR/MAD: 11.206 (+3.55%)
سياق السوق: ضعف مؤشر MASI مع اتساع نطاق البيع
لم يكن تراجع الجلسة ناتجاً عن ضغوط معزولة؛ فقد خسر مؤشر MASI ESG نسبة 0.99% ليصل إلى 1,250.61 نقطة. وبناءً على بيانات البورصة، ارتفعت 10 أسهم فقط مقابل تراجع 54 سهماً، مما يشير إلى عمليات تخارج واسعة النطاق من المخاطر.
تركزت السيولة حول خمسة أسهم: Attijariwafa Bank بـ 44.5 مليون درهم، وTGCC بـ 33.6 مليون درهم، وMarsa Maroc بـ 31.1 مليون درهم، وAkdital بـ 25.8 مليون درهم، وManagem بـ 21.6 مليون درهم. وتكمن أهمية Attijariwafa Bank في كونه بنكاً نظامياً، مما يشير إلى توجه المستثمرين نحو الأصول الدفاعية.
تساهم العوامل الاقتصادية الكلية في تفسير هذا النمط؛ حيث ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الدرهم بنسبة 3.67% ليصل إلى 9.9647، واليورو مقابل الدرهم بنسبة 3.55% ليصل إلى 11.206. هذا المزيج سلبي للمغرب كمستورد صافٍ للطاقة، حيث يؤدي ضعف الدرهم إلى تضخم تكاليف الوقود والشحن والمدخلات الصناعية، مما يضغط على هوامش الربح في قطاعات النقل والسلع الاستهلاكية والتصنيع.
