انخفض الذهب بنسبة 1.1% يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 ليصل إلى 4,029.2 دولار للأونصة، وهو تراجع طفيف على الورق لكنه كافٍ لإعادة الضغط على شركات التعدين المدرجة في أفريقيا الأكثر حساسية لأسعار السبائك. في جوهانسبرغ، اضطر منتجو الذهب ومعادن مجموعة البلاتين إلى استيعاب إشارتين: ضعف الأسعار الفورية للمعادن الثمينة ومحدودية الدعم من العملة، بينما ظلت شركة Managem في الدار البيضاء المؤشر المدرج الأكثر وضوحاً لكيفية تأثير تحركات الذهب والفضة على تسعير الأسهم.
أرقام رئيسية
- الذهب: 4,029.2 دولار للأونصة، -1.1% خلال اليوم
- الفضة: 57.38 دولار للأونصة، -1.9%
- البلاتين: 1,618.0 دولار للأونصة، -0.2%
- البلاديوم: 1,269.0 دولار للأونصة، -1.6%
- خام برنت: 84.14 دولار للبرميل، -4.8% خلال اليوم و -16.4% خلال الأسبوع
أسواق الأسهم الأفريقية اليوم: تراجع الذهب لا يعني نهاية التحوط
جاء تحرك يوم الثلاثاء بعد فترة عالمية هيمنت عليها مخاوف الإمدادات عبر السلع، والتي تضخمت بسبب التوترات حول إيران والحواجز التجارية. في هذا السياق، يبدو انخفاض الذهب بنسبة 1.1% أقرب إلى وقفة مؤقتة منه إلى انعكاس كامل، خاصة مع انخفاض خام برنت بنسبة 16.4% خلال الأسبوع. يمكن أن يؤدي انخفاض النفط إلى تبريد توقعات التضخم المدفوعة بالطاقة، لكنه لا يلغي الطلب على الحماية من الصدمات الجيوسياسية.
بالنسبة لأسواق الأسهم الأفريقية اليوم، النقطة الأساسية هي أن تحرك الذهب بالدولار لا يترجم دائماً بشكل مباشر إلى أداء الأسهم المدرجة. فالعملة والتكاليف ومزيج الإنتاج أمور حاسمة. ظل الراند الجنوب أفريقي مستقراً بشكل عام، حيث سجل مستوى ، بانخفاض ، مما يعني أن شركات التعدين المحلية حصلت على دعم محدود من العملة. في المقابل، ضعف الدرهم المغربي بشكل حاد، حيث سجل مستوى ، بارتفاع ، و مستوى ، بارتفاع . بالنسبة للمصدر المغربي الذي يبيع المعادن بالعملة الصعبة، يمكن أن يخفف ذلك من وطأة انخفاض سعر الذهب بالدولار.
