قدم النفط أوضح إشارة في السوق هذا الأسبوع، حيث استقر خام برنت عند 88.95 دولاراً للبرميل، محققاً ارتفاعاً بنسبة 1.0% خلال اليوم و4.7% خلال الأسبوع. هذا التحرك كان كافياً لإعادة تشكيل قيادة القطاعات في العديد من البورصات الأفريقية. ففي لاغوس، تحسنت المعنويات تجاه شركات الطاقة، بينما في القاهرة والدار البيضاء وتونس ونيروبي، تجددت المخاوف بشأن تكاليف الوقود المستورد وضغوط العملة وتقلص هوامش الربح.
سياق السوق: النفط يوسع الفجوة بين الأسواق الأفريقية اليوم
النقطة الأولى في أي مراجعة للسوق الأفريقية هي أن ارتفاع النفط لا يؤثر على القارة بشكل متساوٍ. نيجيريا، أكبر منتج للنفط الخام في أفريقيا، لديها التعرض الأكثر مباشرة من خلال أسهم مثل Seplat Energy وOando وTotalEnergies Marketing Nigeria وConoil وEterna. في المقابل، تعد المغرب وتونس ومصر وكينيا مستورداً صافياً للطاقة، مما يعني أن تحركاً بنسبة 5% في سعر برنت ينعكس سريعاً على فواتير الاستيراد وتكاليف النقل والضغوط المالية.
أدت أسعار الصرف إلى تضخيم هذا التباين هذا الأسبوع. ارتفع الدولار إلى 51.05 EGP بزيادة 1.25%، وإلى 16.5055 ZAR بزيادة 0.64%، وإلى 129.22 KES بزيادة 0.72%. في المغرب، ارتفع زوج USD/MAD بنسبة 0.31% ليصل إلى 9.3662، بينما قفز اليورو بنسبة 3.52% ليصل إلى 10.683 MAD. بالنسبة للاقتصادات التي تشتري النفط بالدولار، فإن الجمع بين ارتفاع برنت وضعف العملة المحلية يخلق ضغطاً مزدوجاً.
أرقام رئيسية
- ، بارتفاع خلال الأسبوع
